القابضون على جمر التعليم (أ.د رضا حجازي )

حين نتحدث عن القابضين على جمر التعليم، فإننا لا نتحدث عن مشهدٍ بل عن رجال حملوا هموم الوطن و عرفوا حقه … لم يحلموا بمنصب و لا عن لقبٍ بل عن مسؤوليةٍ ثقيلة لا يحملها إلا من آمن بالرسالة حق الإيمان و عمل على تحقيقها … الأستاذ الدكتور رضا حجازي، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يقبضوا على الجمر… لا شكوى، ولا تراجع، بل صبرٌ ويقين. قبض على جمر التحديات، فحوّله إلى طاقة تطوير. وقبض على جمر المسؤولية، فجعل منه نورًا يهتدي به المعلمون والطلاب. كان حاضرًا حين اشتدت الأسئلة، ثابتًا حين تعالت الأصوات، مؤمنًا بأن الإصلاح الحقيقي لا يولد في العواصف، بل في العزيمة الصادقة والعمل الدؤوب. لم يكن التعليم عنده ملفاتٍ تُدار، بل أرواحًا تُصان، وعقولًا تُبنى، ومستقبل وطنٍ يُشكَّل.
فكان قريبًا من الميدان، منصتًا لنبضه، مدركًا أن كل طالب هو مشروع أمل، وأن كل معلم هو شريك في صناعة التاريخ.
تصنيفات الأرشيف الأصلية
- الجودة
- جودة التعليم العالى



