أ.د رضا حجازي رئيس جامعة الريادة

الاستاذ الدكتور رضا حجازي
المعلم المصري الذي تربع على عرش التعليم و أصبح رجلاً ممن حملوا مشعل النور و تحمل مسئولية تجويد التعليم
و من تجويد التعليم تنبثق جودة حياة المصريين
رضا حجازي معلم الكيمياء من دكرنس – محافظة الدقهلية إلى العاصمة الإدارية و إلى أرفع المناصب لكنه لم ينسى أنه المعلم المصري الذي اجتهد و يتذكر أساتذته …يتذكر عندما كان يجلس مستمعاً لأستاذه و استاذ الجميع الدكتور حسين الدريني و الذي تعجز كاتبة هذا المقال أن تجلس معه و يستمع اليها …علماء تلاقوا و أبدعوا
و يم ينسى أبداً أن للناس في علمه نصيب …سمعته يقول ” لا صفرية في العلوم الإنسانية
و لابد أن يبتهج العقل لتحدث عملية التعلم
ليس كل من جلس على مقعد التدريس يُدعى معلّمًا، ولا كل من جلس على مقعد الوزارة يُدعى وزيرًا،
لكن الدكتور رضا حجازي جمع بينهما بجدارة العارف، وهيبة العالم، ورِقّة الإنسان. تجده صلباً و حنونا في آن واحد، يتخذ القرارات و يعرف سياساتها و يقف إلى جانب المعلم و هو صاحبه.
كان في قاعة الدرس قلبًا نابضًا بالمعرفة، يرى في الطالب إنسانًا لابد و أن يعده التعليم للمستقبل.
يعلّم بعينيه قبل كلماته، و يعرف كيف يتمكن الطالب من إنتاج المعرفة، و ظل مؤمناً أن النجاح لا يُقاس بالدرجات، بل بالقدرة على أن تُحدث فرقًا في الحياة. الفارق الذي يصنع الفارق
ومنذ أن وطئت قدماه مقعد الوزارة، لم يتغيّر وجهه… لم يبدّل ملامحه، تليفونه متاحاً للجميع و عقله يبحث عن مكاناً عظيماً للتعليم في مصر. ظلّ هو المعلم ذاته، لكن بصفٍّ أكبر، يضمّ ملايين الأبناء في مدارس الوطن.
في قراراته كان يسمع صدى الفصول، وفي كل ورقة يوقّعها كان يستحضر وجه طالب، وصوت معلّم، وقلق وليّ أمر. كان يؤمن أن التعليم لا يُدار من المكاتب المغلقة، بل من نبض الناس.
هو الوزير الذي لم ينسَ يومًا أنه كان وما زال معلّمًا، والمعلّم الذي لم يتخلَّ يومًا عن حلمه في أن يجعل من التعليم رسالةً للنهضة لا مهنةً للمعاش.
صوت الدهشة و دهشة الحدث …
حين يتحدث عن المدرسة، تلمح في عينيه دهشة الطفل الذي لم تفارقه، وحين يتحدث عن المعلم، تسمع في صوته امتنان التلميذ الذي ما زال يجلس على أول مقعد في الصفّ منتبهًا للحياة. إنه لا يرى التعليم أوراقًا وامتحانات، بل رحلة إنسانية كبرى تُصنع فيها العقول وتُهذّب فيها الأرواح.
ومن هنا، لم يكن إصلاح التعليم عنده مشروعًا إداريًا فقط، بل مشروع وطني لبناء الإنسان،
الإنسان الذي يفكّر… ويحلم… ويُحبّ بلاده بعقلٍ واعٍ وقلبٍ مخلص
🕊️ سلامٌ على معلمٍ ظلّ إنسانًا، وعلى وزيرٍ ظلّ صادقًا، وعلى رجلٍ آمن أن أعظم إنجاز يتركه المرء هو إنسانٌ تعلّم منه كيف يكون أفضل. 

تصنيفات الأرشيف الأصلية
- جودة التعليم العالى



